د. مثنى عبدالله |
عماد رسن |
ضحى عبد الرحمن |
علي الحمـداني |
احمد السلمان |
صلاح بصيص |
وليد عباس |
د.مراد الصوادقي |
حيدر محمد الوائلي |
بسام الهلسه |
فهمي هويدي |
سرمد السرمدي |
عبد الجليل المحمود.png)
ما من لقب علمي إدعاهُ ضائعوُ العملية السياسية بعد الإحتلال إلا وكان مزورا وكنا بهذا التزوير نفرح لأننا بدل عد الساعات لرحيل الإحتلال وهرولة رحيل أذنابه نأمل بعدِ الدقائق ، ولذا أعتدنا على حملة الألقاب الفارغة المستخدمة كالحشوات الرخيصة المالئة ، ويبدو أن حمى الضياع تعرف أجساما ضعيفة أخرى .
فوجئت برسالة على الجوال تدعوني لحضور مناقشة دكتوراه في القانون الدولي لطالبها فواز دحام هليل ، وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الخميس 13/8/2009 في البيت العراقي .. حيث مثلت مجموعة قبلية أنها تناقش باحثا لتمنح أطروحته رتبة " امتياز " جاءت سبة على الطالب الذي في حقيقته لايحمل شهادة للإعدادية أو أقل من ذلك ، وكانت سبة على من منحه لقبا سمينا كاذبا مزورا كالشمس في رابعة النهار .. ، قلنا قبلية .. الطالب – فواز دحام هليل الفهداوي ، لجنة المناقشة يرأسها..الدكتور علي الفهداوي ، اللجنة فهداوية الدكتور محمد محمود لطيف الفهداوي والدكتور عماد الفهداوي " .
وفي الموعد تقدم الطالب ورحب باللجنة ورحب بالحاضرين وقرأ في ورقة ، اختلت اللجنة دون مناقشة حقيقية وطرح لفحوى الرسالة وعادت وطلبت من الطالب تجاوز بعض الأخطاء ، لتقرر منح الطالب الدكتوراه في القانون الدولي وبتقدير امتياز ، دعى الطالب الحاضرين لسماع الكلام السمج وتناول الطعام في مقر مايسمى ملتقى نخوة القبائل .
وكوني عراقي أولا وأحمل جزءا من الأمانة العلمية أرى لزاما علي أن أثبت ما يلي ..
الجامعة الهولندية جامعة وهمية ولا توجد على شبكة الانترنيت كالجامعات الهولندية الأخرى ، باستثناء الدكتور علي الفهداوي ما من متخصص في القانون ، ومن المؤسف حقا أن أكتشف أن الطالب منح ماجستير في القانون قبل شهرين تقريبا ، والمؤسف حقا أن نعرف أن المشرف على الطالب في (الماجستير المزعوم) و (الدكتوراه التافه) الدكتور علي الفهداوي المدير العام السابق والمفروض المؤتمن على أمانة العلم ، وما لم أفسره مشاركة محمد محمود لطيف الفهداوي في مناقشة لدكتوراه في القانون الدولي وهو الذي إن كان يحمل دكتوراه و (لا أعتقد ذلك) ففي العلوم الشرعية !! .
الشهادة - فوبيا مرض نفسي يفضي إلى الضياع كما ضائع الكثيرون ، والدال التي تشكل عقدة عند البعض قد تكون لهذا دالة للضياع ، فقد ضيع الدكتور علي أمانته العلمية مع قريبه الذي لا يحمل شهادة للمدارس ، وضيع آخر أمانة أكبر وأهم مقابل قبلية منتنة ، وأكثرهم ضياعا من سعى لها ليدخل بها الانتخابات القادمة فيكتب " انتخبوا مرشحكم الدكتور فواز دحام هليل الفهداوي " ليقف مصطفا مع من باع نفسه بثمن بخس .. للتاريخ نكتب وللأمانة العلمية نكتب ولمن يفكر بالمحاسبة نكتب سواء أحزاب أو أفراد أو مؤسسات .
أبطال يعدون العدة للعدو يساعدهم أخوال وأعمام يا .. له من شرف ، ومداهنون مهادنون يطبخون سما ..
سيشربون تاريخا للضائعين .
عبد الجليل المحمود
2/9/2009

تسجيل الدخول
يوجد 4937 زائر حالياً
كتّاب عراقيون من أجل الحرية |
العربية وادابها
|
كتب
|