ليطلع ابناء شعبنا على نص رسالة المجرم احمد الجلبي الى الكونكرس الامريكي . مقدمة صحفي امريكي سرب التقرير PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 01 يناير 2010 17:09

متابع

         عندما زرت العراق لم أكن أعرف معنى "المنطقة الخضراء" وأنا لم أدخلها لكنني لاحظت أسيجة عالية من الكونكريت تحيط بمنطقة لا يرى منها شيء. الذين زاروها قالوا لي بأن في داخلها ما يلذ وما يطيب وهو غير ما تراه أنت خارج هذه الأسيجة. ذهبت في السيارة إلى شارع أبي نؤاس حيث يمكنني أن أطل عليها بنظرة بانورامية ثم عبرت الجسر المعلق ودرت مسافات لأعود إلى صوب الكرخ فكانت الطرقات مقطوعة بسبب أنفجارات في أمانة العاصمة ووزارة العدل وسألت أن كان الوزراء قد أصيبوا في هذه الإنفجارات فقيل لي أنهم يعيشون في المنطقة الخضراء والوزرات خارجها .. الموظفون يموتون وتبقى الوزارات تحت تعبير وزراء المجاملة في العهد الملكي "وزير بلا وزارة!" كل هذا والإعلام مكرس فرحا لمثل هذه التفجيرات التي تشكل مادة مثيرة لبرامجه.

         والدولة غائبة أو نائمة لا تدري متى تهب عليها رياح التغيير والفوضى وعلى الوطن السلام! إن واقع الإعلام في العراق واقع خطير ولا نظن بأن السلطة قادرة على إدارة الشأن الإعلامي لأنها بالأساس أي الدولة قائمة على مبدأ المحاصصة وأن هذا المبدأ قد أتاح فرصة التوغل الخارجي إلى كافة المؤسسات في الوطن العراقي ومنها مؤسسات الإعلام والثقافة. ونضع أمام القارئ وأمام الراي العام العراقي والعربي .وأمام رجال الإعلام الحقيقيين والأكاديميين خارج وداخل العراق هذا التقرير الذي يسلط الضوء على واقع العراق الإعلامي أستطعنا أن نحصل عليه من داخل المنطقة الخضراء وسلم لنا باليد وراء الحواجز الكونكريتية العملاقة التي تطوق ما يطلق عليه "المنطقة الخضراء" التي سوف تحال حمراء في يوم ما .. لا أحد يدري متى؟  

** التقرير :   

       التقرير الموجه إلى الكونغرس الأمريكي كاملا ومترجم للعربية عن الإنكليزية بعنوان: ((وسائل القوات الاميركية في الجهد الاعلامي والحرب النفسية أساليب ساذجة ومباشرة وتبديد أموال هائلة))  

         بغداد/ المؤتمر الوطني العراقي/ خاص جداً ومحدود التداول

         :( مقدم الى سعادة السنتور آرنولد هيل والسادة أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي الموقر )  

          تحاول جريدة (بغداد الآن) التي تصدرها القوات الاميركية في العراق وتوزعها مجاناً في التقاطعات والشوارع، اختزال الوضع العراقي بكل تعقيداته، من خلال صفحات النجوم واخر صيحات الموضة في بيروت والكويت، وهناك القليل من الاخبار عن الجنود الاميركيين الذين يبلغ عددهم الان في العراق اكثر من 130 الف جندي.إن هذه الجريدة هي خير مثال على خطل السياسة الإعلامية التي يديرها الأميركان في العراق، أو ما تطلق عليه السي آي أي حملة التضليل الإعلامي والحرب النفسية التي تشرف عليها شعبة خاصة يديرها العقيد فرانك هيلميك مقرها في المنطقة الخضراء. وفي الحقيقة فأن الكثير من السياسات الإعلامية العرجاء وتفكيك مشروع ما يسمى بشبكة الإعلام العراقية وتفريغه من محتواه وتشجيع ودعم الكثير من الفضائيات ومواقع الإنترنت التي تتخذ موقفاً معادياً من الحكم الجديد في العراق يعود الفضل فيه إلى تلك الشعبة المنسية، إذا ما أدركنا إنها من مخلفات حكم بريمر والطاقم الرئاسي للرئيس المنصرف بوش، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة التي بذلتها قيادة المؤتمر الوطني والإتصالات الكثيرة مع طاقم الجنرال أوديرنو لحل هذه الشعبة وإحالة الملفات التي تتعاطاها إلى لجنة متخصصة من العراقيين والأميركان، إلا اننا لم نجد أذنا صاغية، كما إننا لم نعرف حتى الآن من هي الجهة في الإدارة الأميركية التي تشرف على تلك اللجنة.وفي آخر تقرير سري صادر من شعبة المخابرات الأميركية المكلفة معالجة الوضع العراقي ذكر بان الجنود والشرطة العراقيين فخورون، لان القنوات التلفزيونية العراقية وغيرها تتسابق بنقل اخبار حملتهم لتخليص الشوارع من الاسلحة ومطاردة المجرمين. ويبدو العراقيون من كل الطوائف موحدين بهذا التصور والمتابعة، كما تحاول الحكومة العراقية اشاعة هذا التصور.ويمتدح التقريرالسري الصادر عن شعبة المخابرات الأمريكية العملية الديمقراطية من دون الإشارة إلى تفكيك مشروع قانون الإعلام الوطني الذي عملنا من أجله شهوراً طويلة وصارعنا من أجل إقراره، كما يتجاهل عملية ربط شبكة الإعلام العراقي بمجلس الوزراء وتعيين حزمة من الأميين وغير المختصين في مجلس الأمناء، ويعد ذلك جزء من حملة الحرب النفسية الاميركية الهائلة للتأثير على سلوك العراقيين وتوجهاتهم. وإيهام صناع القرار في واشنطن بأن الخطط التي وضعتها الإدارة الأميركية تسير على نحو جيد.

 

لذا نجد لزاماً علينا توضيح تلك التفصيلات إلى سعادة السيناتور أرنولد هيل والسادة أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي الموقر. بعد أن انفق المسؤولون العسكريون الاميركيون والمتعاقدون معه من الاميركيون والعراقيين واللبنانيين مئات الملايين من الدولارات على الاعلانات الساذجة والكتيبات عديمة الجدوى والفترات الاذاعية والتلفزيونية مدفوعة الثمن خلال السنوات الست الماضية بدعوى تلميع صورة الجيش الاميركي، وتهميش المتشددين والترويج للديمقراطية ورعاية المصالحة، كما أعتبرت تلك الإعلانات باهضة الثمن كجوائز ترضية لوسائل الإعلام المعادية للوضع العراقي الجديد متوهمين بأن مثل هذه التصرفات ستجعل من تلك الوسائل أصواتأً معارضة لتنشيط الديمقراطية في العراق. وقد صممت بعض الحملات لتشجيع العراقيين لقلب مواقفهم ضد المتمردين والتعاون مع القوات الاميركية وقوات الامن العراقية. وبعض الحملات الاخرى اظهرت القيم الديمقراطية والمصالحة الطائفية والكبرياء الوطنية . وفي بلد تجري القليل من الامور فيه بشكل جيد، وحيث قوات الامن لها سمعة متغيرة الالوان يبقى التوتر الطائفي كبيرا ، فقد بقي العراقيون يعزلون انفسهم بشكل كبير عن فيضان البروبغندا التي يعرفونها او التي يفترضون بانها تأتي من الحكومة الاميركية. وينفي المسؤولون الاميركيون الذين حاورناهم تقييمهم وادراكهم لفعالية انشطة الحرب النفسية في العراق. وقال ريشارد هولبروك المبعوث الخاص للرئيس اوباما الى الباكستان وافغانستان ، امام المشرعين الاميركيين مؤخرا ، بان الادارة الاميركية تعمل على خطة للاتصالات الاستراتيجية لذلك الاقليم والذي يسحب ادواته من دروس العراق. وابلغ هولبروك لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الشهر الماضي : (هذه منطقة خاضعة للمصادر، والخطة الاتصالية الاستراتيجية، التي تتضمن الاعلام الالكتروني والتلفزيون والاذاعة، ستتضمن خيارات حول افضل الطرق لمجابهة بروبغندا المتمردين والارهابيين). و بغداد الان ، ليست مصنفة بانها منشور للجيش الاميركي ، بالرغم من ان الجيش الاميركي يعترف بانها تصدر من قبل وحدة للعمليات المتعلقة بالحرب النفسية وتوزع بشكل حر على الجنود . والاعمدة التي تستند إليها اعداد المنشور متروكة في مدخل المنطقة الخضراء لكي يلتقط منها العابرون.والعناوين الرئيسة في الاعداد الاخيرة، تزيد الترويج لقائد الشرطة الجديد في بغداد ، وتفيد بان تنفيذ الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة يتم بشكل مريح، وتبرز الجهود في وزارة الداخلية لمحاربة الفساد. واوضحت صورة نشرت على الصفحة الاولى تاجرا عراقيا داخل احد الشوارع وكما يبدو محتجا. وتحت الصورة التعليق الاتي : (قوات الامن تحمي حقك للتظاهر بشكل سلمي). وتضمن عدد اخر ، مصورا كارتونيا يظهر متمردا مشوها يترك العراق حيث اللاجئون المبتسمون يعودون الى العراق. ويستطيع أي متخصص بالإعلام أن يدرك بأن مثل تلك الأساليب الترويجية محكومة بالسذاجة والمباشرة، كما أن الاشخاص المسؤولون عنها ليسوا صحفيين محترفين لانهم يفعلون ذلك بالطريقة نفسها التي كان النظام السابق يقوم بها في صحفه، وحسب مسؤول عسكري اميركي يعمل معنا في لجنة التنسيق والدعم، فان الجنود العراقيين في موقعه يسخرون من تلك الحملات وهم اكثر اهتماما بالإعلام المستقل الذي تمثله بعض الصحف والمواقع الإلكترونية. وخلال السنوات المبكرة للحرب ، كانت معظم الحملات الاميركية مرتبطة بشكل وثيق باهداف عسكرية محددة، مثل الطلب من الناس التعاون حينما يفتش الجنود بيوتهم. أما في السنوات الاخيرة من الحرب، فقد اصبحت تلك الحملات اكثر تعقيدا واصبحت تخوض في الموضوعات العميقة التي تدخل في اطار الاهداف الاميركية من دون الإلتفات إلى خطورتها على الوضع العراقي الجديد ومستقبل العراق . وفي سنة 2004 انتشر فن تغطية الفضائح والتعسفات التي جرت في سجن ابو غريب، ومجابهة ردود الأفعال الغاضبة والمتمردة، فقد رعت ومولت لجنة العقيد هيلميك مشروعات علاقات العامة مكلفة للغاية، من أجل تحسين صورة القوات الأميركية. واحد هذه المشروعات ما كان يسمة وقتها بمجموعة لنكلولن الموجودة في ارلغنتون، التي تعرضت للهجمات والآنتقادات اللاذعة لانها دفعت في العام 2005 ما مجموعه 25 مليون دولار لعدد كبير من الصحف العراقية لنشر القصص المفبركة والمكتوبة من قبل ضباط في الجيش الاميركي. وقد أطلق ذلك المشروع الترويجي حملة أعتقد وقتها المسؤولون العسكريون بانها مصممة بطريقة دقيقة لكي تظهرمعها تلك المقالات والقص وكأنها مبادرات عراقية من وحي كتابها. !وأعتقد هؤلاء المسؤولون بان تلك الحملات سمحت لهم بمجابهة مجموعات المتمردين التي تصدر في الغالب افلام فديو تتميز بانتقاد الوجود الاميركي في العراق وتظهر هشاشة قوته العسكرية . كما أن البروبغندا التي صدرت من مجموعة تسمي نفسها جمعية عراق الغد، أصبحت مباشرة ومفضوحة في كل مكان، ويقول الموقع الالكتروني – المتصف بالمكر- للمجموعة بانه (مستقل وليس منظمة حكومية ، ويضم عددا من الاكاديميين ورجال الاعمال ، والناشطين والذين يشتركون في الاعتقاد الراسخ بالحرية والتقدم لكل شعب العراق)، ولا يضع الموقع اسماء لاعضاء او عنوانا للاتصال به، سوى عنوان بريدي عام على الانترنت. ويرفض الجيش الاميركي التعليق حول نسبة هذه المجموعة اليه، على الرغم من أن معظم الناس يعتقدون انها بروبغندا اميركية مباشرة ومكشوفة. وحسب مايكا همرسفيلد، استاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا، فان تلك الحملات تتعرض للسخرية في العالم العربي، وإنها تتميز بالسذاجة والمباشرة وتشبه إلى حد ما الصوت المحدود الذي كانت تمثله دعاية صدام وماكنته الإعلامية الخاصة،وتظهر احدى الحملات التلفزيونية التي انتجت في العام 2004 تحت عنوان (يمضون ونبقى) التي تصدر عن مجموعة عراق الغد، والتي كلفت وحدها ما يقرب من النصف مليون دولار، تظهر خطا طويلا من العربات العسكرية الاميركية وطائرات الهليكوبتر تختفي في الافق ، ومجموعة صغيرة من الاطفال العراقيين يراقبون كما لو ان قوة عسكرية تختفي ، ولثوان معدودة قليلة، فانهم يظهرون حذرين، وبعدها يضحك الاطفال ويبدأون بلعب كرة القدم. ولعل ما ينطبق على تجربة عراق الغد، يتجلى أيضاً في تجربة جريدة الصباح الجديد بعد أن شجعت مجموعة العقيد هيلميك أحد الصحفيين (....) على الإنشقاق من جريدة الصباح وتأسيس جريدة منافسة سرعان ما تحولت بدورها إلى بوق للحكومة وبعض المتنفذين من الأحزاب الحاكمة، لقد مولت المجموعة الصحفي المذكور بربع مليون دولار دفعت له على شكل إعلانات ومنح ضناً منها أنها تعالج قضية انهيار مشروع الإعلام المستقل المتمثل بشبكة الإعلام العراقية بعد سيطرة الحكومة عليها،وهكذا يستمر خطل السياسة الإعلامية التي يقودها العسكريون الأميركيون في العراق من خلال معالجة الخطأ بخطأ آخر ومن دون أستراتيجية واضحة، وهذا الإعتقاد الخاطئ هو نفسه الذي يدفعهم اليوم لتمويل عدد كبير من الفضائيات والمواقع العراقية والعربية التي تعادي بشكل مكشوف التجربة الديمقراطية الواعدة في العراق، فقد عمدت تلك اللجنة في العام 2004 إلى إطلاق حملة إعلامية كبيرة لإنتاج مئات المواد الإعلانية المباشرة والساذجة التي تنتج وما تزال في بيروت بواسطة شركة وهمية للإنتاج الإعلامي أسسها على عجالة صهر رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي اللبناني الجنسية وحولت اللجنة المذكورة إلى حسابها ما يقرب من المائة وخمسين مليون دولار دفعة واحدة على الرغم من أنة تلك الشركة الجديدة لم يمض على تأسيسها أكثر من ثلاثة أسابيع، وفق عقد بين اللجنة والشركة المذكورة أمده خمس سنوات أنتهت في 26 مارس- آذار الماضي، إلا أن الغريب في الأمر أن اللجنة قامت من جدبد بدفع خمسة عشر مليون دولار للشركة المذكورة في شهر فبراير- شباط الماضي، أي قبل أنتهاء مدة العقد بشهر واحد فقط، الأمر الذي من شأنه أن يثير الشكوك في صدق النوايا وصواب السلوكيات التي تنتهجها لجنة الإعلام والحرب النفسية،  

        أننا في المؤتمر الوطني العراق، على الرغم من عدم استلامنا لأية مسؤولية مباشرة في الحكومة العراقبة الحالية، إلا إننا انطلاقاً من حرصنا على العملية السياسية والتجربة الديمقراطية الجدية في بلادنا، نجد من واجبنا التنبيه إلى تلك الممارسات الخاطئة والمسيئة، ونسعى بكل قوة لفضحها وتقديم الحقائق للشعب العراقي والشعب الأميركي الصديق،  

          فقد شارف عمل العقيد هيلميك على الإنتهاء وسيتوجب عليه في الثلاثين من الشهر الجاري مغادرة موقعه في المنطقة الخضراء بعد انسحاب القوات من المدن، لذا نأمل من الأطراف السياسية الأميركية المتواجدة في العراق والسيد هيل التعاون المباشر والسريع معنا لتلافي تلك الأخطاء الفادحة وإعادة الاعتبار لقانون عمل شبكة الإعلام العراقي المستقل وتعيين لجنة أمناء محايدين ومحترفين للأشراف عليها وعزل ميزانيتها السنوية كلياً عن تأثيرا الحكومة والحكومات اللاحقة ودعمها بالخبراء والتقنيين والمعدات وتوسيع رقعة الوسائل العاملة تحت اشرافها بدل تبديد الأموال الطائلة التي يدفعها الشعب العراقي وهو بأمس الحاجة إليها كما يدفعها الشعب الأميركي الصديق من دون ان يعلم أماكن توظيفها. ونظراً لاقتراب موعد الإنتخابات العامة المقبلة في بلدنا، فأننا في المؤتمر الوطني العراقي لن نتهاون في معالجة هذا الملف والملفات الخطيرة الأخرى المتمثلة بعائدية ومرجعية المخابرات العامة العراقية، ومستشارية الأمن القومي العراقي، وأوضاع سفارتنا في واشنطن، والتهاون في إخراج العراق من البند السابع، وعدم الضغط لإعادة ترسيم الحدود المجحفة مع الكويت، خصوصاً في حال دخولنا الحكومة الجديدة، لأننا نؤمن بأن عدم جدية الحكومات العراقية المتعاقبة وعدم خبرتها في إدارة الدولة بسبب تدخل السياسات الأميركية المعروفة لسعادتكم، لا يعفي حكومة الولايات المتحدة والإدارة الجديدة للرئيس أوباما من المسؤولية، ولا يوجد أحد، لا في الولايات المتحدة ولا في العراق يريد ان تذهب التضحيات الكبيرة والأموال الطائلة التي بذلت من أجل ترسيخ الديمقراطية في العراق أدراج الرياح.

 

المؤتمر الوطني العراقي

التعليقات (1)Add Comment
0
UAE
أرسلت بواسطة الزبير, كانون الثاني 01, 2010
هذا احد الكلاب السائبة التى حرضت امركا لاحتلال العراق وتدميره

او اسم يشرفه اكثر لص البنوك

واحد البنوك التى سرقها بنك البتراء الاردنى
وعندما عاد مع الاحتلال عام 2003 طلبت حكومة اقزام الاردن بتقديم دعوى للقبض علية
وقد توسط اسياده الامريكان لحمايته وحملوا طائرة من الحجم المتوسط بملايين الدولارات لملى فم حكومة القزم الاردنى وبذلك سقطت الدعوه باموال العراقيين الذين قطعتهم الحرب الى اشلاء




  • التبليغ عن إساءة
  • +1
  • تصويت سلبي
  • تصويت إيجابي

أضف تعليق
bold italicize underline strike url image quote Smile Wink Laugh Grin Angry Sad Shocked Cool Tongue Kiss Cry
تصغير | تكبير

busy
 

News image

من قتل عذراء العراق .. مريم؟!

احمد الحاج

News image

أخطاء فضائية العراقية في تكريس الطائفية

بلقيس حميد حسن

ياشيوخنا اياكم وقول الحقيقة والا فالموت بانتظاركم..الشيخ الشهيد احسان الدوري نمو

صقر الرافدين

News image

ايها المسلمون قرانكم يحرق في سبتمبر ماذا انتم فاعلون!!

محمد الحمداني

News image

اليوم في العراق:إمراة تتزوج بثلاث رجال

سمير اسطيفو شبلا

News image

من نطاق الأزمة الى آفاق الحل

منار العابدي

News image

البرنامج المنوي السيستاني .. والعقوبات المتوقعة ‎( قراءة ستراتيجية )‎

الحر الأحرار

News image

السيستاني حكما للساسة المفسدين؟!

المهندس ياسر الخاقاني

News image

خلاف البرامج السياسية غير موجود

 القندرجي 11 المعذب الركاع

News image

ارزاق الفقراء والمساكين.. من فضلات ولائم المسئولين

المحمداوي

News image

ماقاله ( الديكتاتور) وما يقوله ( الديمقراطيون)

زيد احمد الربيعي

News image

بمناسبة ذكرى انتفاضة الثلاثين من تموز المجيدة

صقــر الرافدين. عدنان عباس

News image

فضائح اتباع المرجعية لاتقتصر على رجالها فقط بل ان لنسائها حظ عظيم

صقر الرافدين .العراق المحتل...

News image

التضامن العربي ضرورة حتمية

الدكتورغالب الفريجات

News image

على باب السيستاني وقفت أنادي؟؟!!

د. علي أبو رغيف

News image

سستانية الظلم والجور

امجد الزوبعي

اقرأ للكاتب أيضاً

News image

مثالية الفكر واستحقاقات الواقع:تكامل أم تعارض؟

د.إبراهيم  أبراش

News image

نحو تاريخ تراجعي لحقوق الإنسان

محمد وقيدي

News image

لا يمكن فصل العروبة عن الإسلام أو الإسلام عن العروبة

محمد الوزكيتي

News image

فرانز فانون ومقاومة الاختلاف

رامي أبوشهاب

News image

عربستان بين ثوابت العروبة ومتغيرات الرعب النفطي .دراسة : تأريخية إستراتيجية

ياسين جبار الدليمي

News image

التاريخ الذي لم ينته بعد والتاريخ الذي لم يبدأ بعد

محمد وقيدي

News image

التنمية حرية : مؤسسات حرة وإنسان متحرر من الجهل والمرض .أمارتيا صن

ترجمة . شوقي جلال

News image

عن العمالة والعملاء: محاولة في التفسير

عبدالإله بلقزيز

News image

التوازن المختل: صدمة الحداثة / مواجهة التخلف

أحمد الرموتي

News image

مذبحة العقول العراقية

يحي اليحياوي.المغرب

News image

لقاء الدكتور اياد علاوي مع صحيفة الاهرام المصرية.إياد علاوي :‏ سأنسحب إذا كان وج

أجرى الحوار في بغداد‏:‏ محمد الأنور

إسقاط قمر صناعي أسهل من إسقاط صاروخ فلسطيني.العلم العسكري يكذب خرافة الدعاية الإ

د. خيرالله الدليمي، خبير مختص في شؤون حرب العصابات من كوريا ...

فقه اللغة وسرُّ العربية(1)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(2)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(3)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(4)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(5)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(6)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(7)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(8)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(9)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(10)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(11)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(12)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(13)

الثعالبي

فقه اللغة وسرُّ العربية(14)

الثعالبي