نشرت وزارة التربية التركية خارطة جديدة لتركيا و قامت
بتوزيعها على طلاب المدارس الابتدائية في مدينة اسطنبول. و نقلت صحيفة بوك ميديا نقلا عن صحيفة راديكال التركية ليوم الخميس 1/10/2009،أن الإدارة السابقة لوزارة التربية
التركية أعدت خارطة جديدة لتركيا ووزعتها على طلبة المدارس الابتدائية في استانبول، واللافت للأمر أن هذه الخارطة تضم ثلت اراضي العراق تقريبا (ولاية الموصل) بالعهد
العثماني.إلى جانب أجزاء من جورجيا وأذربيجان وقبرص
يذكر أن تركيا تعلن بين الحين و الاخر أن"ولاية الموصل"هي جزء من تركيا و أنها انسحبت منها ضمن معاهدة خلال الحرب العاليمة الاولى
ليس دفاعا عن تركيا بل دفاعا عن الحقيقة أرسلت بواسطة الكاتب عامر قره ناز, تشرين الثاني 24, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس دفاعا عن تركيا ولا عشقا بهم ولكن الحق لا بد ان ياخد مجراها الاخوة الافاضل فور قراءتي للخبر اعلاه تابعت الموضوع بمنتهى الدقة للوصول الى الحقيقة وتبين ان
مديرية التربية والتعليم لم تعرف وليست لها اي علم بموضوع الخريطة بل تفاجا الجميع عند تشغيل القرص المضغوط في المدارس وقورا تتدخل مدير التربية وقام بجمع الاقراص من
المدارس
وصرح بانه تفاجا واندهش عندما شاهد الخريطة معتذرا على ذلك واعتبره امرا مرفوضا قائل مثلما نرفض استقطاع جزء من اراضينا فعلينا رقض استقطاع اراضي الاخرين وطالب باجراء
التحقيق الفوري
الاخوة الافاضل كما تعلمون بان
منذ احتلال العراق عام 2003 لم تخفي تركيا هواجسه من مجمل القضايا في العراق، واكد مرارا على عدة قضايا جوهرية تتعلق بالعراق والمنطقة ومنها، بان ليس لتركيا اي مطامع
في اي شبر من اراضي العراق او ثرواثه، وعلى المحافظة على وحدة العراق ارضا وشعبا ،وعلى اهمية تحقيق الامن والاستقرار في العراق والمحافظة على وحدته و دعم كافة الجهود
للمصالحة الوطنية ونبذ الفتنة، كما اثبث سياسته انه يقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف العراقية
وركز ايضاعلى انشاء جيش عراقي موحد وبعدم دخول الاكراد الى مدينتي الموصل وكركوك، وبعدم تحكم اي فئة عراقية بالنفط العراقي. ورفضت تاسيس عراق على اساس فدرالي
ولا يستطيع احد انكار الجهود التي بذلته تركيا من اجل استقرارالعراق والخروج من هذا النفق المظلم ليعود العراق سالما موحدا ويمارس دوره المهم في محيطه العربي
والاسلامي والدولي وان تركيا حرصت كل الحرص على استقرار العراق واستقرار المنطقة برمتها، كما ان تركيا اهتم وحرص على ضبط الحدود مع العراق، ولا يوجد اي مؤشر تدل على
دخول العناصر الارهابية من اراضيها، بالرغم ان حدودها ليست تحت السلطة المركزية في العراق، وان هناك منظمات ارهابية في شمال العراق لديها معسكرات تدريب تستطيع الدخول
الى الاراضي التركية لتشن هجمات ضد تركيا
وعليه وجب التنويه
مع فائق تقديري واحترامي
الكاتب والمحلل السياسي
عامر قره ناز
ليس دفاعا عن تركيا ولا عشقا بهم ولكن الحق لا بد ان ياخد مجراها الاخوة الافاضل فور قراءتي للخبر اعلاه تابعت الموضوع بمنتهى الدقة للوصول الى الحقيقة وتبين ان مديرية التربية والتعليم لم تعرف وليست لها اي علم بموضوع الخريطة بل تفاجا الجميع عند تشغيل القرص المضغوط في المدارس وقورا تتدخل مدير التربية وقام بجمع الاقراص من المدارس
وصرح بانه تفاجا واندهش عندما شاهد الخريطة معتذرا على ذلك واعتبره امرا مرفوضا قائل مثلما نرفض استقطاع جزء من اراضينا فعلينا رقض استقطاع اراضي الاخرين وطالب باجراء التحقيق الفوري
الاخوة الافاضل كما تعلمون بان
منذ احتلال العراق عام 2003 لم تخفي تركيا هواجسه من مجمل القضايا في العراق، واكد مرارا على عدة قضايا جوهرية تتعلق بالعراق والمنطقة ومنها، بان ليس لتركيا اي مطامع في اي شبر من اراضي العراق او ثرواثه، وعلى المحافظة على وحدة العراق ارضا وشعبا ،وعلى اهمية تحقيق الامن والاستقرار في العراق والمحافظة على وحدته و دعم كافة الجهود للمصالحة الوطنية ونبذ الفتنة، كما اثبث سياسته انه يقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف العراقية
وركز ايضاعلى انشاء جيش عراقي موحد وبعدم دخول الاكراد الى مدينتي الموصل وكركوك، وبعدم تحكم اي فئة عراقية بالنفط العراقي. ورفضت تاسيس عراق على اساس فدرالي
ولا يستطيع احد انكار الجهود التي بذلته تركيا من اجل استقرارالعراق والخروج من هذا النفق المظلم ليعود العراق سالما موحدا ويمارس دوره المهم في محيطه العربي والاسلامي والدولي وان تركيا حرصت كل الحرص على استقرار العراق واستقرار المنطقة برمتها، كما ان تركيا اهتم وحرص على ضبط الحدود مع العراق، ولا يوجد اي مؤشر تدل على دخول العناصر الارهابية من اراضيها، بالرغم ان حدودها ليست تحت السلطة المركزية في العراق، وان هناك منظمات ارهابية في شمال العراق لديها معسكرات تدريب تستطيع الدخول الى الاراضي التركية لتشن هجمات ضد تركيا
وعليه وجب التنويه
مع فائق تقديري واحترامي
الكاتب والمحلل السياسي
عامر قره ناز