تخرج خالد العطية من كلية الفقه في النجف الأشرف عام 1969-1970 وتعمم وهو طالب في
الكلية، وبعد أحداث عام 1974 نزع العمامة وفتح دكانا لبيع إطارات السيارات في بغداد، وبقي يعمل في السوق الى حوادث عام 1991 فهجر العراق الى سوريا ومن ثم إنتقل الى إيران
والتقى بالسيد محمود الشاهرودي الذي يشغل منصب قاضي قضاة إيران فعمل في مكتبه لمدة أربع سنوات وانتقل بعد ذلك الى لبنان ليعمل في مؤسسة يديرها
السيد محمود الشاهرودي هناك لمدة سنتين، وبوساطة تلك المؤسسة تمكن من الحصول على تأشيرة دخول لبريطانيا، فعمل في المركز الإيراني في لندن لمدة سنتين، ثم انتقل الى المركز
الثقافي الايراني في مدينة أكسفورد البريطانية وعمل هناك لمدة أربع سنين، حتى سقط النظام فعاد الى العراق.
فحينما ترشح لانتخابات مجلس النواب عرّف نفسه بأنه أستاذ في أكسفورد؟! ، نسأله هنا : في اية
جامعة أكسفورد كان يعمل أستاذا؟ فإنني أسأله أن يظهر الجامعة التي كان يدرّس فيها في بريطانيا، نعم كان يدرس بديهيات اللغة العربية لغير
الناطقين بها في المركز الثقافي الايراني في مدينة أكسفورد لا غير، أليس هذا أخفاء للحقائق على الناس
التعليقات (2)
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته أرسلت بواسطة سعد محمود الخالدي , كانون الثاني 17, 2010
كلام جميل ولكن اين ذكر خالد العطية انه استاذ في جامعة اوكسفورد
+0
بغداد أرسلت بواسطة صابر الأسدي, نيسـان 29, 2010
هؤلاء جميعا مزورون و كذابون اتوا على الدبابات الأمريكية وقاموا باغتصاب سلطة الشعب وهاهم يعيثون في الأرض فسادا ، لا هم لهم سوى المال و الشهوة و حب الظهور .
الاسلام منهم براء . قاتلهم الله وانى يؤفكون .والدليل انهم حتى الآن لم بوفقوا في تشكيل حكومتهم العميلة .