** حملة الشهيد القائد "طاهر الجبوري"/ تدمير عجلة همر أمريكية ** إعطاب همر في كركوك ** استهداف رتل لقوات الاحتلال الأمريكية بعبوة ناسفة في الناصرية ** لتواطئهم في عملية تهريب احد قادة المجاميع الخاصة..اعتقال أربعة من افراد الشرطة الحكومية ** تعرض ما تسمى المنطقة الخضراء وسط بغداد الى قصف بعدد من قذائف الهاون ** بلير يتعرض للرشق بالبيض والاحذية من قبل مناهضين للحرب في العراق ** عراق ما بعد الانسحاب: تشكيك اميركي بالنصر ونفوذ كبير لايران في المنطقة ** مقتل 105 أشخاص بينهم 23 عنصراً أمنياً حصيلة العنف في شهر آب بديالى ** البصرة قلقة من تضرر حركة الملاحة في شط العرب ** عشرات المرشحين الخاسرين ينتظرون اقتسام مناصب الوزارة الجديدة ** للفوز بعقود حكومية مغرية بلاك ووتر تنشئ شركات وهمية ** محمود عباس والمفاوضات المباشرة"انا أتفاوض ...فإذن أنا موجود" ** سهرة في أجواء الملاعب: صُونوا ألسنتكم لن تخُونكم عُقولكم ** رحلة العذاب من وإلى غزة ** إنتبهوا !!! الرئيس في خطر ** معرض ألف اختراع واختراع في لندن **

 

News image

قصتان قصيرتان جدا .. د.ماجدة غضبان

د.ماجدة غضبان

News image

مِنْ يَوْمِياتِي

لَيْلَى يُوسَفْ

News image

لم يعد سراً .. قصيدة: أفين إبراهيم

أفين إبراهيم

News image

عزمتُ الرحيلْ .. قصيدة: صفاء محمد العناني

صفاء محمد العناني

News image

إليك يا حَناني .. نصّ: ورد هايل هاني

ورد هايل هاني

News image

جزر الملصقات .. قصيدة: أروى الكعلي

أروى الكعلي

News image

نُقوشٌ على كفِّ الذكريات.. قصيدة: منى حسن محمد الحاج

منى حسن محمد الحاج

News image

لا تسألني ..؟!.. وزنة حامد

وزنة حامد

News image

وتشتاق ليلى ؟

أمل السامرائي

News image

خطواتي وحدها التي تمشي.. قصيدة: طلال الغوار

  طلال الغوار

News image

ما جاء في مرثية المعريّ لنفسه.. قصيدة: أحمد عبد السادة

أحمد عبد السادة

News image

لقاء محزن : قصة : عزيز العرباوي

عزيز العرباوي

News image

الناسـك.. قصيدة: أحمد عبد الرحمن جنيدو

أحمد عبد الرحمن جنيدو

News image

ليلة خريف.. عز الدين الخراط

عز الدين الخراط

News image

الكرسي يتمنى !! قصيدة: صالح البدري

صالح البدري

News image

السندباد يهز حبال النسيان ...! قصيدة: حبيب محمد تقي

حبيب محمد تقي

News image

قصيدتان.. محيي الدين جرمة

محيي الدين جرمة

News image

جئتكِ الآن متعبا مني‏

عبد المالك شكري

موقع 'العراق الجديد' .. في العالم . PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 10 يوليو 2009 20:32

هيفاء زنكنة. كاتبة عراقية

 

            أقرأ عن موقع ' العراق الجديد' في جداول الاحصائيات العالمية فأتذكر كيف كنا، في المدرسة الابتدائية نقف، في نهاية العام الدراسي، في حفل توزيع جوائز التفوق والتقدير، اما من قبل معلمة الصف او المديرة. حيث يتلقى الطلبة الجائزة الاولى والثانية والثالثة للتفوق الكلي على الصف وينال بعض التلاميذ الجوائز التقديرية لتفوقهم في مادة معينة دون غيرها. كل ذلك يتم في ظل العلم العراقي الذي يتم رفعه في البداية. أتذكر، ايضا، فرحة المعلمات والمعلمين وأهل التلاميذ، وبطبيعة الحال التلاميذ، بانجازهم. وتمتد الفرحة لتشمل الاقارب والجيران الذين غالبا ما يكون سؤالهم الثاني بعد الاستفسار عن الصحة، هو عن الدراسة والتحصيل الدراسي والنجاح.

          وهو مؤشر مهم على مكانة التعليم بشكل خاص والانجاز بشكل عام والذي صار جزءا لا يتجزأ من شخصية العراقي . ولهذا الاحتفاء بقيمة الانجاز ابعاد مهمة، غالبا ما يحملها التلميذ في داخله في سنوات شبابه ونضجه، فيتحول الانجاز من قيمة فردية لتكريس الطموح الشخصي الى قيمة مجتمعية عامة، تبدو واضحة في مساهمة المواطن في بناء وطنه وتقدمه وتميزه بين دول العالم.

       وهذا ما يجعلنا نعتز ونتباهى وتدمع عيوننا فرحا (مثل معلمينا ومعلماتنا) عندما نسمع او نرى كيف يتميز احد العراقيين في مجال ما سواء كان علما او ادبا او رياضة، أو اذا ماحدث وورد اسم العراق في احد المحافل الدولية مقترنا بارتفاع المستوى او الانجاز الانساني العام. ويحدث العكس، حين يأتي ذكر عراقنا مقترنا بالانحدار والتقهقر، عقودا، الى الوراء، الى العصور المظلمة التي ظننا اننا تجاوزناها، على كافة المستويات. وقد قدمت الينا سنوات الاحتلال المعممة بالطائفية والعرقية وليبرالية وبراغماتية المتعاونين مع الاحتلال، اسبابا عديدة للكمد. من بينها حصرا تدهور مكانة العراق عالميا في كل الأصعدة، وعلى الرغم من ملايين الدولارات المخصصة للتعتيم والتضليل الاعلامي، وخلافا لكل التصريحات عن التقدم واستتباب الأمن والتمتع بحقوق الانسان. وسأشير الى خمس قوائم عالمية، جاء فيها ذكر العراق هذا العام وفي الاعوام الماضية.

        القائمة الأولى هي التي تصدرها منظمة الشفافية الدولية، حيث تصدر ' العراق الجديد' قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم حسب معطيات مسح اجرته المنظمة في تسعة وستين بلداً صنفت وفقاً لمستوى الفساد بين مسؤولي القطاع العام ورجال السياسة. ونشر التقرير في نيسان/ ابريل من العام الحالي. ولا يخفى على احد حجم الانهيار السياسي والاقتصادي والأخلاقي الذي تتعرض له الدول والمجتمعات نتيجة انتشار الفساد وما سيترتب على ذلك من عودة الى ظلام القرون الوسطى تجهيلا متعمدا. لكن ما لا يذكر هو أن الجريمة المنظمة هي توأم الفساد، إذ يزاح الشهود ومن يقف عقبة بوجه النهب المتوحش بالقتل أو التهجير، وقد شهدنا في العراق إنتشار مقاولي الجريمة الذين يستأجرون للخطف أو للقتل بطريقة أسهل ممن يستأجر لتصليح الكهرباء. القائمة الثانية هي قائمة مؤشر السلام العالمي الصادرة، سنويا، عن معهد الاقتصاد والسلام الامريكي ويبحث في أجواء السلام التي تنعم بها شعوب العالم استنادا إلى 23 مقياسا تشمل الحروب الداخلية واحترام حقوق الانسان وعدد الجرائم وعدد السجناء وتجارة الأسلحة والديمقراطية.

         وقد احتل العراق المرتبة الأخيرة في مؤشر السلام العالمي مسجلاً 144. وهي الأخيرة بعد افغانستان، والكيان الصهيوني الذي حل في المرتبة 141.

        وقد أظهر التقرير أن العراق لا يزال أكثر دول العالم خطورة للعام الثالث على التوالي وذلك نظرًا للأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد وانتهاكات حقوق الإنسان.

         اما القائمة الثالثة فهي الصادرة عن مجموعة حقوق الاقليات، في شهر حزيران الماضي، والتي أدرجت الصومال والعراق والسودان في طليعة الدول التي تعيش فيها الأقليات الاثنية في خطر. واستخدمت المجموعة في تقييمها ما تواجهه الاقليات الاثنية من خطر الابادة والمجازر الجماعية والقمع بالوسائل العنيفة. وقد حافظ ' العراق الجديد' مع الصومال والسودان وافغانستان وبورما على المواقع الخمسة الاولى كما في قائمة عام 2008. وقد وصف التقرير العنف الذي تتعرض له الاقليات في هذه البلدان بانه عنف منهجي ومتواصل. اما بالنسبة الى القائمة الرابعة وهي المعنية بمؤشر الدول الاكثر فشلا في العالم، الصادرة عن مجلة السياسة الخارجية الامريكية بالاشتراك مع صندوق السلام في واشنطن، فان ' العراق الجديد'، حافظ وللعام الخامس على التوالي على مكانته في المركز السادس بعد الصومال والسودان وزمبابوي والكونغو وتشاد. ويشمل البحث 129 دولة بينما تضم القائمة المعلنة ستين دولة. وترتكز قائمة الدول في تدرجها على نقطة اساسية وهي مقياس ضعف السلطة المركزية وبالتالي فشلها في اداء واجباتها والتي تنعكس على معاييرمختلفة استخدمت للتوصل الى النتيجة النهائية، من بين المعايير: المهجرون والنازحون قسريا، التدهور الاقتصادي، التنمية غير المتوازنة، شرعية الدولة، الخدمات العامة، الأجهزة الامنية، والتدخل الخارجي. وتدل كافة التقارير والاحصائيات المستخدمة في التقرير، اذا ما استخدمنا اللغة المدرسية، بأن 'العراق الجديد' قد رسب رسوبا شنيعا في ان يحوز على صفة الدولة، وهو في ذلك لايختلف كثيرا عن البلدان التي تعيش فوضى النزاعات وقتل الانسان وامتهان الكرامة وسيادة الميليشيات، مهما أصدر من دساتير (لحد الآن هناك دستوران للعراق احدهما عربي والآخر كردي والآتي أعظم) ومهما ارتدى من مسوح الديمقراطية .

        ويشير التقرير الخامس، الصادر عن المركز الدولي لرصد النازحين داخل بلدانهم قسريا في العالم، في ايار (مايو) الماضي، الى ان 'العراق الجديد' استحق بجدارة المركز الثالث في عدد النازحين قسرا داخل بلدهم والذين يقارب عددهم الثلاثة ملايين. وقد وصف برنامج لاذاعة العراق الحر مخيم قالاوة للاجئين في محافظة السليمانية، في حزيران (يونيو) الماضي، بأنه مثال على الأوضاع المزرية التي يعيشها النازحون. ولا ترغب العوائل النازحة في العودة الى مناطق سكناها بعد ان خسرت كل شيء وفقدت الامل في الحصول على الدعم والمساعدة التي وعدت جهات رسمية تقديمها لهم. وتحذر المنظمات الانسانية المحلية والدولية من أن الظروف ما زالت غير ملائمة لعودة النازحين والمهجرين. ويعيش النازحون في مخيمات بائسة تفتقر الى أبسط الخدمات والشروط الصحية حيث لا ماء ولا كهرباء ولا خدمات ولا مدارس للأطفال والخيام ممزقة والشباب بلا عمل والاطفال يتسولون في الشوارع.

هذه القوائم والتقارير التي ذكرتها هي غيض من فيض عن حال 'العراق الجديد' المزري وتدهور اوضاعه على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الانسانية. وهي كلها صادرة من منظمات عالمية تتوخى، بدرجات مختلفة، الحيادية. وحتى لو لم تكن، كلها، حيادية وموضوعية، وارتأى أحدنا التشكيك في احكامها بصدد ' العراق الجديد'، واصفا اياها بالمتحيزة ضد 'انجازاته'، فان من الصعب جدا تصنيفها كما تعود ساسة الاحتلال، تحت خانات القومجية والارهاب وفلول القاعدة. كما ان من المستحيل الاستمرار برمي مسؤولية التدهور على النظام السابق، بدون ذكر سنوات الحصار الجائر وحرب الابادة الانكلو ـ امريكية الصهيونية فضلا عن جلوسهم على كراسي الحكم ونهب الاموال منذ ما يزيد على الست سنوات.

 

كاتبة من العراق

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
bold italicize underline strike url image quote Smile Wink Laugh Grin Angry Sad Shocked Cool Tongue Kiss Cry
تصغير | تكبير

busy
 

News image

سياسة طوبة.. لو تمن وروبة

د.علي  العراقي

News image

لماذا يانضال نعيسة

د.محمد رحال.السويد

News image

كلمة عربية في الردعلى المقالة الاسعدية -2- لم هذا الاصرار على وضع العروبيين موضع

صافي الياسري

News image

يوم القدس الإيراني

عبد الجبار الجبوري

News image

رئيس وزراء عند الطلب من مطعم همام حمودي لصاحبيه عمار ومقتدى..!!

زيد احمد الربيعي

News image

من باع العراق السيستاني أم مقتدى الصدر؟؟

احمد الكناني

News image

السيستاني يقود العراق الى هاوية سحيقة

هدى المنصوري

News image

ترقيق القطعات الامريكية في العراق والقراءة الايرانية لخطاب اوباما

سعد الكناني

News image

أخجلوا يا قادة العراق

فاروق رضاعة

News image

برلمان العراق لم يخط خطوه ويقبض رواتبه الذهبيه..!!

محمد الحمداني    

News image

التطرف والطائفية مظلمة جديدة

مهدي حسين

News image

المسحّر ظاهرة في طريقها للإنقراض

منار العابدي

أيها البرلمانيون! أيها السياسيون ! أيها المعنيون بشؤون البلد!خير وسيلة لكم لإختي

ججو متى موميكا .كندا

News image

ماذا لو تغير النظام الحاكم في أيران ..؟؟

محمد الياسين. كاتب وسياسي عراقي مستقل

اقرأ للكاتب أيضاً

السيرة النبوية (1)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (2)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (3)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (4)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (5)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (6)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (7)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (8)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (9)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (10)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (11)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (12)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (13)

الدكتور علي الصلابي

حياة الصحابة (1)

الكاندهلوي