** كل عام وأنتم بخير ** الجارديان: جنود أمريكيون قتلوا أفغاناً للتسلية وقطعوا أصابعهم ** طهران: تحالف المالكي والحكيم سيشكل الحكومة في بغداد .علاوي: الديمقراطية ستنتهي في العراق إذا لم تحترم نتائج الانتخابات ** (مخاوف) و(توجهات) متناقضة بعد تظاهر الولايات المتحدة بانهاء الصفحة القتالية في الحرب العراقية ** السفارة العراقية بواشنطن تؤكد تسليم مكتب المالكي قطعاً أثرية والمتحف الوطني ينفي استلامها ** مصادر لـ (اور):تنسيق عال المستوى بين (القاعدة) و (العصائب) باشراف ايراني ** وزارة الدفاع العراقية تنتقل الى مقر جديد وتكشف عن معلومات حول نية القاعدة بتنفيذ هجمات خلال العيد ** عيد العراق: لا ماء ولا كهرباء، ولا حكومة ** حارثية بغداد «جارة الأمن» ومنطقة «كواتم الصوت» و«أشباح صدام» ** دراسة: القوات الهولندية في العراق ارتكبت اخطاء نتيجة تجاهلها للأوامر الصادرة من لاهاي ** استعدادات لمواجهة هجمات متوقعة في ديالى وعرب كركوك يطالبون بمقاطعة الاحصاء السكاني ** مدن الفرات الاوسط تضع خططاً امنية استباقية لأيام العيد ** الكشف عن تزايد نشاط كتائب حزب الله في ذي قار ** مسؤولون بصريون يجددون المطالبة "بأقليم البصرة"وسط معارضة اطراف سياسية محلية ** خوف وقلق من ظهور (السيافة) في الناصرية جنوبي البلد ** الهجرة العراقية تكشف عن أعداد المهجرين في الداخل والخارج **

 

News image

نص مشترك :لا رئة بعد الفلك السابع .. للحلم !نص مشترك

مهند التكريتي وهبة القدومي

News image

دع مناجاة الهوى.. قصيدة: امل السامرائي

امل السامرائي

News image

اليك حبيبي...!! قصيدة: ميمي أحمد قدري

ميمي أحمد قدري   

News image

دُونَكَ دُونِي ..!!.. قصيدة : خيرة أولاد خلف الله

خيرة خلف الله

News image

أَفنَانٌ مِنَ الشّوقٍ جُذُورُها في الضّيـاء.. قصيدة : يسر فــوزى

يسر فــوزى

News image

أما من نهاية للمشوار؟!.. نص : آمنة أمقران

آمنة أمقران

News image

بائع الريحان.. نص : نبيلة ساسي

نبيلة ساسي

News image

لا تهاجرْ.. قصيدة: د. جاسم العبودي

د. جاسم العبودي

News image

دعوني أرحل بعيدا .. قصيدة : مهدي العامري

مهدي العامري

News image

الإنسان.. قصيدة : محمد نجيب الرمادى

محمد نجيب الرمادى. مصر

News image

تجليات مراكشية .... نص : فيصل الأحمر

فيصل الأحمر

News image

للبوح شرفة ليست للبيع .. قصيدة: عبد المالك شكري

عبد المالك شكري .الجزائر

News image

عزف ميساني منفرد ...!!قصيدة: حبيب محمد تقي

حبيب محمد تقي

News image

جدل ٌ ما .. قصيدة : أحمد عبد الرحمن جنيدو

أحمد عبد الرحمن جنيدو

News image

قصتان قصيرتان جدا .. د.ماجدة غضبان

د.ماجدة غضبان

News image

مِنْ يَوْمِياتِي

لَيْلَى يُوسَفْ

News image

لم يعد سراً .. قصيدة: أفين إبراهيم

أفين إبراهيم

News image

عزمتُ الرحيلْ .. قصيدة: صفاء محمد العناني

صفاء محمد العناني

بانتظار المندوب السامي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 28 يوليو 2010 19:14

علي الحمـداني

 

      سقط الحكم الوطني في العراق في نيسان 2003 ، ولم  يكن هناك من خيار آخر بعد مؤامرةٍ حُبكت بشكل دقيق وعلى مستوى دولي وإقليمي على مدى قرابة عقدين من الزمن .. وحين وصلتْ الى بدايات النهاية لم يعُد الأمر متوقفاً على صدام حسين وما يريد أن يفعله من أجل وطنه وشعبه وما رافق ذلك من الدعوات المصطنعة الموجهة له عربياً أو أجنبياً ـ والتي كانت جزء من المؤامرة كما ثبت لاحقاً ـ والتي تقول بضرورة تنحيه عن الحكم أو تأمين مغادرته وعائلته للعراق والحفاظ على سلامتهم . فالرجل كان مدركاً تمام الإدراك أن ذلك لم يكن سوى خيط آخر من خيوط المؤامرة ، إن حدث فسيضمن إحتلال العراق بأقل الخسائر لجيوش الإحتلال وسيتم وأد أية مقاومة مسلحة قد تقوم نتيجة للإحتلال وسيدمر سمعته الشخصية . إضافة الى كل ذلك ، إدركنا الآن وبعد هذه السنوات وتكشف صفحات المؤامرة ، أن وطنه العراق كان بالنسبة له قضية مركزية .. وأن الكارثة واقعة لامحالة سواء ترك كرسي الرئاسة والقيادة أو إنتقل الى موقع جندي مقاوم ومدافع عن بلده .. فكان أن فضّل الإختيار الثاني بإيثار طغى على الأنانية الشخصية التي كانت ربما سيسلكها أي زعيم آخر يرى الموت قريباً منه ، ولكنه فضّل إختيارالموت ليس إنتحاراً بل مقاومةً وجهاداً .

         لاأريد أن أسهب في هذا الجانب الآن .. ولكن الأيام أثبتت البعض منه ، والقادم  منها سيثبت البعض الآخر ، فأنا أحاول هنا لملمة الأحداث على مدى ثمان سنوات ، لشعوري أن ماكان حدساً وشكوكاً لدي في يوم من الأيام بحيث لاأستطيع البناء عليه ، قد بدأت صورته تتبلور وتتوضح يوماً بعد آخر . وكانت الإنتخابات العامة الأخيرة واحدة مِن أهم الصفحات لتنفيذ المرحلة أو المراحل القادمة . 

       كانت الخطوة الأولى بعد أن أصبح العراق تحت الإحتلال تنصيب  حاكم أمريكي .. وبكلمة أكثر واقعية المندوب السامي في العراق والتي تطابق التجارب الدولية ومعروفة تاريخياً وتتقرب من الناحية الدستورية لدورالأمم المتحدة والتي كانت بدورها الغطاء الدستوري للغزو الأجنبي للعراق (المارق والمشاكس ) الذي يمتلك الأسلحة الفتاكة والمدمرة والذي يهدد الأمن والسلام العالميين ( !! ) .

     أطلق على هذا الحاكم بأمره عام 2003 إسم : الحاكم المدني !! وعلى حوارييه من العراقيين أعضاء مجلس الحكم على إعتبار أنهم مَن يدير شؤون العراق ( !!!) 

     شغل هذا المنصب ولمدة قصيرة نسبياً ومحسوبة بدقة ضمن المخطط الكبير ولاتزيد عن ثمانية عشر شهراً ، حاكمان هما : جاي كارنر و بول بريمر . لوضع حجر الأساس لثلاثة إنجازات يتم البناء عليها لاحقاً .. ويبقى العراق يعاني من آثارها المدمرة ، تلك هي : حل الجيش العراقي ، حل الإعلام ، وضع الدستور الجديد . يعني إعطاب البندقية والقلم ومحترفيهما ، ووضع أسس التخريب لسنوات قادمة تحت مسمى الدستور وفقراته المشبوهة ..! وهو مايحدث الآن على يد أكثر من جهة . 

      كان بعدها  على بريمر مغادرة موقعه لأن  هناك أمور مهمة يجب أن تحدث وأحداث يجب  أن تتبلور هذه المرة على أيدي مّن يُسمَون عراقيين ويمر بها العراق لتشمل الإنهيار السياسي والإقتصادي والأمني والخدمي والبنى التحتية ، ويكون الأمريكان فيها خارج الصورة ظاهرياً ويتحدثون خلالها عن إنسحابهم العسكري ، ووحدة العراق ، والتدخل لإصلاح ذات البين ، وفرض القانون ، ومحاربة الإرهاب .. والى آخر هذه (المواويل) ، وذلك قبل العودة في المرحلة التالية ، وذلك عند وصول الوضع السياسي والإجتماعي الى حافة الهاوية والطريق المسدود ، وهو ما عليه الحال الآن .

    العودة والتدخل هذه المرة وبشكل دستوري وقانوني وأممي الى العراق لوضعه تحت الوصاية الدولية لأجل هو بالغه ، بعد فرض الأمر الواقع ، والإنتهاء من توقيع الإتفاقيات والمعاهدات لاسيما النفطية منها ، وبناء القواعد العسكرية الأمريكية وصولاً الى بدايات مرحلة الشرذمة والتفتيت والتقسيم .. تكاد فترة الإختبار والإعداد هذه تقترب من نهايتها  الآن ونحن في السنة الثامنة للإحتلال !!

        لاأرى مايستوجب العودة الى التفاصيل الكثيرة للأحداث التي رافقت تلك السنوات ، فقد كتب فيها ما لو تم جمعه لأصبح مجلدات كبيرة ، ولقد تم إئراؤها تحليلاً وتمحيصاً من قبل العديد من الكتّاب والباحثين وفي كافة مجالات الإعلام محلياً وعالمياً . لكنني سأقف عند الفترة الزمنية للحكومة العميلة الحالية ، حكومة نوري المالكي .. والتي أعتقد أنها قد أنجزت مهامها الموكلة اليها على الوجه الأفضل لمسح ماتبقى من الهوية الوطنية العراقية .. ولا يعني ذلك ، بأي حال من الأحوال ، أنني أزكي بقية التحالفات وأبرءها من أدوارها العميلة والخبيثة .. فالكل قد رضعوا من ثدي واحد ، وترعرعوا في حضن واحد ، وامتلأت حساباتهم المصرفية بالدولارات الممنوحة لهم أمريكياً وهم في ( المعارضة ) ! حتى قبل أن يطأوا أرض العراق . والكل قد قاموا بالتنسيق مع السلطات الإيرانية الحكومية والدينية والمخابراتية وتحت عِلم ورعاية أميركا ، سواء بشكل مباشر أو من خلال القنوات السورية والكويتية . والكل في هذه المرحلة التي أعقبت ( الإنتخابات ) يلعب دوره بدقة وعناية وفق المثل الشعبي ( واحد يرفع وواحد يكبس ) وضحايا تضليلهم هم البسطاء من الشعب العراقي الذين أُدخلوا في قلب العاصفة ، منهم مَن صدّق لعبة الصراع الداخلي .. ومنهم مَن يأمل الوصول الى بر الأمان والإستقرار .. ومنهم مَن يظن أن الأزمة في طريقها الى الحل هذا اليوم أوغداّ ، أو هذا الأسبوع أو الأسبوع القادم !!

     في عهد نوريالمالكي وصلنا الى :

       مايقارب خمسمائة  كتلة سياسية وحزب وتجمع ، أكثر من خمسمائة صحيفة ومجلة ، أكثر من خمسين قناة فضائية تلفزيونية مملوكة لأفراد ، العشرات من الميليشيات المسلحة  ، والآلاف من تجار الحروب !

       يقابلها عدم  وجود جيش بالمعنى الحقيقي وبالحد الأدنى من التدريب والتسليح ، عدم  وجود قوى أمنية كالشرطة والأمن والتي أصبحت عبارة عن تجمعات رسمية  لميليشيات غير رسمية !! إنعدام حتى  الحد الأدنى من الأنشطة الإستخباراتية  والمخابراتية للدولة ، بعد أن غزتها  قوات الأحزاب الطائفية والعنصرية  كلّ يعمل من منظوره الخاص !!

         ثم بعد ( الإنتخابات ) ، والتي كتبت عنها شخصيا ً  في نيسان الماضي مقالاً تحت عنوان ( الإنتخابات .. أسلحة الدمار الشامل الحقيقية  ) .. تم فعلاً إدخال العراق وعلى يد هذه الحكومة وهؤلاء ( المعارضين ) لها صورياً الى النفق المظلم الذي سيقف عند نهايته الثانية وفي  الوقت المحدد ، ربما في 4/ آب ، وربما  بعد ذلك التاريخ بقليل ،  وعلى ضوء القرار الأممي ، سيقف مهدي العصر الأمريكي على العراق الذي سيصبح تحت الوصاية الدولية وحتى إنتخابات قادمة يتم تحديد موعدها لاحقاً ..!! 

      عهد المسز  بيل ، والمندوب السامي البريطاني  ، حتى تشكيل حكومة العراق الموالية لبريطانيا والمرتدية الزي الوطني .. سيعود بنفس السيناريو بعد ثلاث وتسعون عاماً بالتمام والكمال ..

وسلاماً على العراق

 

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
bold italicize underline strike url image quote Smile Wink Laugh Grin Angry Sad Shocked Cool Tongue Kiss Cry
تصغير | تكبير

busy
 

News image

تصريحات فاشوش

عبد الجبار الجبوري .كاتب وإعلامي

News image

سمر المنافي العراقيون والاميركانزم

صافي الياسري

News image

الى من يهمه الامر

ابو روان العراقي

عراق مابعد الإنسحاب .. تساؤلات مطروحة ومخاوف مشروعة

محمد الياسين. كاتب وسياسي عراقي مستقل

News image

آه .. يا رافدين ؟!

نـجيب طــلال

News image

أين الحكومة والسيتاني من أمير المؤمنين عليه السلام؟!

ابو حوراء البصري

لانريد بكاءك ايها التمساح آكل لحوم البشر..دموعك لن تشفى غليل الضحايا العراقيين

ججو متى موميكا.كندا

عراقيون يقترحون صناعة كرسي الحكم على غرار ما صممه الفنان "برلين فابيان"

حسام صفاء الذهبي

News image

أفتونا مأجورين يا سستاني ؟!

خالد الخالدي

News image

هلهوله..للتيار الصدري بزعيم العلاسه

أنا عراقي

في ظل قيام الدولة الحديثة ينتفي مبرر إخراج الزكاة

 د. خيرالله محمد ساجر الدليمي

News image

التيار الصدري ينتخب عبدالمهدي وينقلب على الجعفري!!

أسعد الكناني

News image

لماذا نطلق على اكبر قاعدة جماهيرية في العراق اسم (تيار)!؟

علي رحمن

News image

جمهورية إيران الإسلامية تخالف الأحكام الألهية

ابو حنين العراقي

News image

الإستراتيجية الأمريكية في العراق .أولا - جذور الاستهداف الأمريكي للعراق

د . خالد المعيني .باحث في مركز دراسات الاستقلال...

News image

العدوان على العراق جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية

مركز صقر للدراسات الإستراتيجية

News image

المحاكاة والتقليد , والمحافظة

نبيل حاجي نائف

News image

قسم حقوق الانسان في الهيئة يرصد ‎(353)‎ حملة نتج عنها اعتقال‎(1692)‎ مواطنا

هيئة علماء المسلمين

News image

في حوار مع قناة البابلية: الشيخ بشار الفيضي.. الإحتلال الأمريكي ضد العراق مازال

قناة البابلية

News image

من " العراق الجديد" الى " فجر الحرية" ويبقى العراق مستعمرا!!

خليل عيسى . الاخبار اللبنانية

News image

مورات كيريالين وحزب الحياة الحرة الكردستاني الأيراني .استهدافات جديدة لمحور واشن

المحامي محمد احمد الروسان*

News image

إياد علاوي لـ"الخليج": مستعد للتنازل عن منصب رئاسة الوزراء

حاوره في بغداد - زيدان الربيعي:

News image

الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة

 الدكتور.مهند العزاوي*

News image

القوات الأمنية العراقية وجاهزيتها

قناة الجزيرة . عبدالعظيم محمد

News image

لغز الرقم 7

نبيل حاجي نايف

بمناسبة السادس من ايلول ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:منظمة مجاهدي خلق و

محمد الأزرقي

السيرة النبوية (1)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (2)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (3)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (4)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (5)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (6)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (7)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (8)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (9)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (10)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (11)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (12)

الدكتور علي الصلابي

السيرة النبوية (13)

الدكتور علي الصلابي

حياة الصحابة (1)

الكاندهلوي